مكي بن حموش

4080

الهداية إلى بلوغ النهاية

المطيع المنتهي إلى أمر اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] من العاصي « 2 » المخالف أمره ونهيه « 3 » . ثم قال : وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [ 92 ] . أي : وليبين اللّه لكم يوم القيامة مجازاة كل فريق منكم على عمله في الدنيا « 4 » . واختلافهم هنا هو كون هؤلاء مؤمنين وهؤلاء كافرين . فهذا الذي اختلفوا فيه ، فيوم القيامة يتبين لهم المصيب من المخطئ . فهو وعيد [ لهم « 5 » ] من اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] . ثم قال [ تعالى « 7 » ] : وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً [ 93 ] . أي ولو شاء اللّه للطف بكم بتوفيق من عنده فتصيرون أهل ملة واحدة . ولكنه خالف بينكم فجعلكم أهل ملل شتى ، فوفق من « 8 » يشاء لما يرضيه من الإيمان به وبرسله وكتبه ، وخذل من شاء عن ذلك فكفر [ به « 9 » ] « 10 » .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : المعاصي . ( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 168 . ( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 168 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ق : ما يشاء . . . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 168 .